قصتنا

نسمع الكثير من الأصوات المختلفة في مجتمعٍ يتمتع بالنشاط والحيوية. وبعض من هذه المجتمعات ساخطٌ وجدلي، بينما يبدو البعض الآخر أكثر هدوءًا وفضولاً. فالتفاوتات لا حصر لها؛ فكل فردٍ فريدٌ في خصاله. والإثراء يتأتي من التنوع؛ فهذا هو مصدر المعرفة بخبرات غيرنا من الأشخاص، وفرصة لنا كي نفهم طبيعتنا فهمًا أفضل. أو بالأحرى، يكون التنوع فرصة لنفهم من نرغب أن نكون؟ ظلت مقاطعة سكونة مكانًا لتجمّع أناس من مختلف الخلفيات الاجتماعية والثقافية والدينية منذ أمدٍ بعيد. فحينما تتفاعل الاختلافات، تظهر وجهات نظر جديدة واحتمالات جديدة. فاللقاءات بين الأشخاص تشجّع على النمو على المستويين الشخصي والمجتمعي. إذا تطرَّق الأمر إلى التعليم والبحث والابتكار، تُطل مقاطعة سكونة برأسها من بين أكثر المناطق الرائدة في العالم. ومع ذلك، يَحول كل من انخفاض التوظيف ومشكلات الاندماج وضعف ريادة الأعمال دون بلوغ مقاطعة سكونة أقصى إمكاناتها، وتطورها لتصبح منطقةً تنافسية على الصعيد العالمي. وثمة متطلب أساسي لتنمية سكونة، وهو جعل التفاعل بين الناس من مختلف الخلفيات عملية اجتماعية عالية الأداء. ومن ثم؛ تكمن نقطة الانطلاق لمنظمة Open Skåne في أن التنوع بات موردًا يُستفاد منه أفضل استفادة من خلال نقل المعرفة والتعليم والمحادثة والتعاون. وتؤدي النتائج حتمًا إلى مزيد من تعزيز التماسك الاجتماعي من خلال احترام اختلافات بعضنا البعض. تفتح منظمة Open Skåne المجال لعملية تتسم بالانفتاح، والتي يمكن أن تتجلّى بطرق مختلفة. فمن الممكن أن تتضح الآراء المختلفة من خلال الاجتماعات الشخصية والمحادثات والحوارات ومراكز البحوث المتخصصة والمؤتمرات والمهرجانات الثقافية والدينية ومظاهر التعبير الفني والمناظرات. صوتك أنت أيضًا، سواءٌ كان ثائرًا أم هادئًا، بإمكانه أن يؤثر ويغير ويُسهم في جعل مجتمع سكونة منفتحًا ونشطًا.

المؤسسة

بات من الواضح مع ظهور العولمة أن تنوع الانتماءات الاجتماعية والثقافية والدينية للأفراد مهم بالنسبة لنا في سكونة، وفي سعينا لتحقيق تماسك اجتماعي أقوى. التحديات التي يواجهها المجتمع المحلي والإقليمي معقدة، وتتطلب وسائل جديدة في التفكير والتعاون عبر الحدود. تُعدّ مؤسسة المبادرة نحو التماسك الاجتماعي في سكونة محاولةً لمواجهة هذه التحديات الحاسمة بالنسبة إلى مواطني سكونة. تتضمن مؤسسة مبادرة التماسك الاجتماعي في سكونة المؤسسات التالية: أبرشية لوند (مؤسس مشارك)، شبكة المسلمين في مالمو (مؤسس مشارك)، شبكة الجاليات اليهودية في سكونة (مؤسس مشارك)، وغرفة التجارة والصناعة بجنوب السويد (مؤسس مشارك)، جامعة لوند (ضامن أكاديمي، وعضو مجلس إدارة بالمؤسسة)، جامعة مالمو (ضامن أكاديمي، وعضو مجلس إدارة بالمؤسسة) مجلس مدينة مالمو (عضو مجلس إدارة بالمؤسسة) والمجلس الإقليمي لسكونة (عضو مجلس إدارة بالمؤسسة).

تاريخنا

2009

شاركنا كوفد للتفاهم بين الأديان ممثلين عن سكونة، تحت قيادة آنشيا ياكيلين، ثم أسقف أبرشية لوند، في مؤتمر برلمان أديان العالم في ملبورن بأستراليا.

2010

تواصل المجلس مع الأسقف من أجل برلمان أديان العالم بشأن مبادرة تُسمى الترابط الاجتماعي في مالمو/سكونة. وتم تكوين فريق مرجعي من أجل ذلك.

2011

خصص المجلس الإقليمي لسكونة، ومدينة مالمو وجمعية لوند التبشيرية أموالاً لإجراء دراسة جدوى من أجل التماسك الاجتماعي في مالمو/سكونة.

2012

قُدِّم 102 مقابلة شخصية و5 مراكز للبحوث المتخصصة بدراسة الجدوى بتقرير مبادرة التماسك الاجتماعي في مالمو/سكونة.

2013

عُقدت محادثات بين ممثلي الجامعتين، ودنيا الأعمال والمجتمعات السياسية والدينية من أجل خلق كيان يُتيح استمرارية العمل وفقًا لدراسة الجدوى.

2014

أُنشئت مؤسسة مبادرة التماسك الاجتماعي في سكونة في الرابع والعشرين من فبراير. اعتمد مجلس الإدارة Open Skåne اسمًا لأنشطة المؤسسة الخارجية خلال فصل الخريف.

2015

خلال السنة الأولى من عملها Open Skåne ركزت

على قضايا الأمن والثقة في مستقبل أفضل. التعاونات المتقدمة مع، من بين أمور أخرى، وشرطة المنطقة الجنوبية ورؤساء البلديات والمجتمع المدني في Eslöv Kristianstad Tomelilla.

2016

ويركز محور برامجنا على خمسة مشاريع تجريبية: المجتمعات الإسلامية وشرطة المنطقة الجنوبية والشراكة بين اليهود والمسلمين، المنحدرين من السويديين في Skåne

 والأمن والثقة في مستقبل أفضل في مقهى Open Skåne

Open Skåne.

مجلس الإدارة

رئيس مجلس الإدارة

يوهان تيوبي، أسقف أبرشية لوند

نائب رئيس مجلس الإدارة

ستيفان ميشلر، المدير التنفيذي لغرفة التجارة والصناعة بجنوب السويد.

أعضاء مجلس الإدارة

يان شواش، ممثل شبكة الجاليات اليهودية في سكونة الإمام شادي بركات، ممثل شبكة المسلمين في مالمو بير إيركسون، نائب رئيس جامعة لوند ستيفان بنجتسون، نائب رئيس جامعة مالمو آندرياس كونستانتينيدس، رئيس لجنة منطقة الحضر بشرق مدينة مالمو بيرجتا سودرتون، عضو المجلس التنفيذي لإقليم سكونة.